objectifs-visions

يهدف التدبير المندمج للمناطق الساحلية إلى ما يلي:

  • تسهيل تحقيق التنمية المستدامة للمناطق الساحلية، من خلال التخطيط الرشيد للأنشطة، بضمان مراعاة البيئة والمناظر الطبيعية وموازنة ذلك مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛
  • المحافظة على المناطق الساحلية لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية؛
  • ضمان الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، وخاصة فيما يتعلق باستخدام المياه؛
  • ضمان الحفاظ على سلامة النظم البيئية الساحلية والمناظر الطبيعية الساحلية والجيومورفولوجيا الساحلية.
  • منع و / أو التقليـص من آثار الكوارث الطبيعية وعلى وجه الخصوص التغيرات المناخية، والتي يمكن أن تحدثها الأنشطة الطبيعية أو البشرية.
  • ضمان الاتساق بين المبادرات العامة والخاصة وبين جميع القرارات من جانب السلطات العامة على المستويات الوطنية والإقليمية والمحلية، والتي تؤثر على استخدام المنطقة الساحلية.

ولتنفيذ التدبير المندمج للمناطق الساحلية، يعتبر تحديد الرؤية خطوة أساسية في عملية إنشاء التدبير المندمج للمناطق الساحلية. ويتمثل الهدف العام لهذه الخطوة في الانخراط الكامل لجميع الهيئات الحكومية والفاعلين وانخراط العموم في رؤية استراتيجية وتطوير الاستراتيجية التي ستنتج عن ذلك، وكذا ما يلي:

1- اتخاذ قرار بشأن الأهداف طويلة الأجل والطرق السريعة والمرنة لتحقيقها:
يعتبر التعريف بالرؤية أو الهدف العام والاتفاق عليهما لوضع مقاربة جديدة للتدبير الساحلي وتوضيح الاستراتيجيات والإجراءات المحددة له شرطان أساسيان للتدبير المندمج للمناطق الساحلية. وينبغي أن تشمل هذه العملية دائماً بناء توافق في الآراء بين الفاعلين، والتعريف بالاتجاه المتخذ، وتقييم نجاح التدبير المندمج للمناطق الساحلية عن طريق المؤشرات المناسبة.
ينبغي أن يستند توجه السياسات الوطنية المحددة على استراتيجية التوعية المتوسطية في التدبير المندمج للمناطق الساحلية، والتي تقترح رؤية مشتركة لمستقبل منطقة البحر الأبيض المتوسط وسواحلها، فضلا عن رؤية كل بلد في مستقبل ساحله.
وتركز الاستراتيجية المشتركة على ساحل البحر الأبيض المتوسط الذي يجب أن يصبح:

  • مقاوما– للتغيرات المناخية والظواهر الطبيعية، والأنشطة البشرية؛
  • منتجا– ماليا، وتنافسيا، ومشكلا لامتياز في القيمة، مشاركا في نمو الناتج المحلي الإجمالي، و تقليص الفقر؛
  • متنوعا– من حيث البيئة والخبرات؛
  • متميزا– من الناحية الثقافية والتسويقية؛
  • جذابا– للزوار والمستثمرين والسكان المحليين؛
  • نظيفا– بمنأى عن التلوث.

2- استخدام المؤشرات الملائمة:
يجب تتبع سلسلة من المؤشرات (فيزيائية أحيائية، وسوسيو-اقتصادية، وحكامية، …) على المستوى المحلي والإقليمي لتقييم نتائج أنشطة متعددة وتفاعلاتها. وتعتبر هذه المؤشرات أدوات لرصد تطور المناطق الساحلية، وتساعد على اتخاذ القرار، وتسهيل عملية التواصل مع الجمهور على نطاق واسع بخصوص التنمية الساحلية وآثار السياسات على الأصعدة الإقليمية المختلفة. ويجب أن يراعي اختيار المؤشرات المحددة للتدبير المندمج للمناطق الساحلية استراتيجية الحصول على البيانات على المدى الطويل واستخدام بروتوكولات مشتركة لجمعها.

ăn dặm kiểu NhậtResponsive WordPress Themenhà cấp 4 nông thônthời trang trẻ emgiày cao gótshop giày nữdownload wordpress pluginsmẫu biệt thự đẹpepichouseáo sơ mi nữhouse beautiful