An overview shows Meulaboh city under water 28 December 2004, after a quake and tidal waves hit Aceh province early December 26.  Efforts to rush relief to Indonesia's quake and tsunami-hit region of Aceh hit a wall as aid organisations struggled to overcome logistical nightmares of shipping help to the isolated province.      AFP PHOTO/ANTARA NEWS AGENCY

إن التغيرات المناخية جارية، ونحن نشهد بالفعل عددا من العواقب التي ستتكاثر في المستقبل وفقا لتقييمات فريق الخبراء الحكومي الدولي المكلف بالتغيرات المناخية.

وتتعلق آثار التغيرات المناخية على بيئة البحر الأبيض المتوسط، لاسيما الشاطئ الجنوبي الهش والضعيف، على الخصوص بما يلي: الماء، عن طريق تغـيير سريع في دورته بسبب زيادة التبخر وقلة الأمطار؛  والتنوع الأحيائي، عن طريق التحول نحو الشمال وفي الارتفاع لبعض الأنواع، وانقراض بعض الحيوانات الأقل تنقلا أو الأكثر حساسية للمناخ وظهور أنواع جديدة؛ والغابات، عن طريق زيادة مخاطر الحريق والأخطار الطفيلية؛ والتربة، من خلال سرعة ظاهرة التصحر.

والمغرب، بسبب خصائصه الجوية والمحيطية والجغرافية، لم ينج من آثار التغيرات المناخية والظواهر الجوية الشديدة الناجمة عن ذلك. ويتأكد ذلك من خلال الدراسات المناخية المحلية والنتائج المتعلقة بتطور تقلب المناخ على مدى السنوات الماضية. وتشكل المناطق الساحلية الوطنية، التي تمتد على بعد حوالي 3500 كلم، مع مراعاة وزنها الديموغرافي والاقتصادي ووظيفتها في تنظيم الفضاء الوطني، بالنسبة للبلد، تحديا اجتماعيا-اقتصاديا وبيئيا هاما جدا. فهي أكثر عرضة للمخاطر الكامنة في ارتفاع مستوى سطح البحر وندرة الموارد المائية.

ستؤثر التغـيرات المناخية خاصة على الفلاحة والصيد البحري (نقص في المحاصيل)، والجاذبية السياحية (موجات الحرارة، وندرة المياه)، والمناطق الساحلية والبنيات التحتية (التعرض الكبير لأثر الأمواج، والعواصف الساحلية، وسائر الظواهر الجوية الشديدة، وشدة الملوحة، وانخفاض حجم طبقات المياه الجوفية للمياه العذبة، وتداخل مياه البحر في المياه الجوفية)، وصحة الإنسان (موجات الحرارة).

إن المغرب، بسبب موقـعه الجغرافي ومناخه وساحله، من بين أمور أخرى، يتأثر بشدة بالتغيرات المناخية، وتزداد هشاشته أكثر فأكثر. وتتمثل الظواهر الرئيسية للتغيرات المناخية التي عرفها في المغرب في العقود الأخيرة فيما يلي: بلوغ متوسط الاحترار الشامل في جميع أنحاء البلاد حوالي 1 درجة حرارة مئوية؛ والانخفاض الملحوظ الذي عرفه التغير الزماني والمكاني لهطول الأمطار بين 3% و30% حسب المناطق؛ وتسارع الظواهر الأكثر أذية (بما في ذلك الجفاف والفيضانات)؛ وزيادة موجات الحرارة وانخفاض نوبات البرد، وارتفاع مستوى سطح البحر. وتزداد حدة هذه الهشاشة بعوامل مختلفة، بما في ذلك بنية النسيج الاقتصادي، ومستوى الوعي والمعرفة، والإطار القانوني، وعدم وجود مقاربة وطنية، الخ..

تشكل التغيرات المناخية تحديا رئيسيا للمغرب الذي يقع عند التقاء مناطق تأثيرات المحيط، والبحر الأبيض المتوسط، والجبال، والتأثيرات القارية والصحراوية. إن المغرب يواجه أكثر من أي وقت مضى الضرورة الملحة لوضع تدابير التكيف والتخفيف الفعال وتعزيز قدراته على الوقاية والأبحاث في مجال التغيرات المناخية.

وقد أظهر تحليل السياق الوطني للتغيرات المناخية أن المغرب أحرز تقدما كبيرا في مجال سياسات التنمية ذات كثافة منخفضة في الكربون وإدماج تدابير للتكيف مع التغيرات المناخية في الاستراتيجيات القطاعية.

ăn dặm kiểu NhậtResponsive WordPress Themenhà cấp 4 nông thônthời trang trẻ emgiày cao gótshop giày nữdownload wordpress pluginsmẫu biệt thự đẹpepichouseáo sơ mi nữhouse beautiful